واثق الفكر
أهلاً وسهلاً بكم
واثق الفكر
أهلاً وسهلاً بكم
واثق الفكر
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
»۩۝۩( ~*~مجلة طوّر حياتك في مجال النجاح وتفعيل الذات ضمن أعداد متعددة ~*~)۩۝۩ (كاتـب الموضوع : ۩۞۩واثےـق الفگےـر ۩۞۩»           »         »۩۝۩(~*~حصرياً: كتاب (المفاتيح العشرة للنجاح) للدكتور إبراهيم الفقي ~*~)۩۝۩ (كاتـب الموضوع : ۩۞۩ واثےـق الفگےـر ۩۞۩»           »         »۩۝۩~*~"مقالات قصيرة أحياناً" ~*~۩۝۩ (كاتـب الموضوع : ۩۞۩ واثےـق الفگےـر ۩۞۩»           »         »۩۝۩(~*~كتاب ساحر وجذاب للعالمى ابراهيم الفقى الطاقة البشرية و الطريق إلى القمة ~*~)۩۝۩ (كاتـب الموضوع : ۩۞۩ واثےـق الفگےـر ۩۞۩»           »         »۩۝۩(~*~روائع كتب ومؤلفات التنمية البشرية.. للتحميل المباشر ~*~)۩۝۩ (كاتـب الموضوع : ۩۞۩واثےـق الفگےـر ۩۞۩»           »         »۩۝۩(~*~حمل الآن كتاب:: فجر طاقتك الكامنة في الأوقات الصعبة - ديفيد فيسكوت ~*~)۩۝۩ (كاتـب الموضوع : ۩۞۩ واثےـق الفگےـر ۩۞۩»           »         »۩۝۩(~*~الآن حمل العدد التاسع والعشرون من مجلة طور حياتك~*~)۩۝۩ (كاتـب الموضوع : ۩۞۩ واثےـق الفگےـر ۩۞۩»           »         »۩۝۩(~*~مفاتيح يصعب علينا إمتلاكها~*~)۩۝۩ (كاتـب الموضوع : ۩۞۩ واثےـق الفگےـر ۩۞۩»           »         »۩۝۩(~*~عندما نجعل الرؤى محور حياتنا~*~)۩۝۩ (كاتـب الموضوع : ۩۞۩ واثےـق الفگےـر ۩۞۩»           »         »۩۝۩(~*~كيف تتم صناعة الغباء؟~*~)۩۝۩ (كاتـب الموضوع : ۩۞۩ واثےـق الفگےـر ۩۞۩»           »         »۩۝۩(~*~الحـــيـــاة ثــقــافـــة~*~)۩۝۩ (كاتـب الموضوع : ۩۞۩ واثےـق الفگےـر ۩۞۩»           »         »۩۝۩(~*~سبع طرق لصقل النزعة الذهنية والتي تنمي الهدوء والسعادة.~*~)۩۝۩ (كاتـب الموضوع : ۩۞۩ واثےـق الفگےـر ۩۞۩»           »         »۩۝۩(~*~كيف تجعل الاستغناء عنك مستحيلاً؟~*~)۩۝۩ (كاتـب الموضوع : ۩۞۩ واثےـق الفگےـر ۩۞۩»           »         »۩۝۩(~*~تحميل كتاب::إدارة الأولويات النسخة الكاملة "للدكتور ستيفن آر كوفي"~*~)۩۝۩ (كاتـب الموضوع : ۩۞۩ واثےـق الفگےـر ۩۞۩» »
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
colok
 
 


 

المواضيع الأخيرة
» تعلم معنا فن التأمل فى خلق الله
قصة تربوية I_icon10الثلاثاء 16 أغسطس - 13:39 من طرف واثےـق الفگےـر

» أهمية توكيد الذات في العلاقات الاجتماعية
قصة تربوية I_icon10الإثنين 8 أغسطس - 10:14 من طرف واثےـق الفگےـر

» ما هي الشخصية الإيجابية؟
قصة تربوية I_icon10الأربعاء 27 يوليو - 10:30 من طرف واثےـق الفگےـر

» لماذا ننتظر الحب من الاَخرين ؟
قصة تربوية I_icon10الأربعاء 27 يوليو - 9:49 من طرف واثےـق الفگےـر

» واثق الخطوة يمشي ملكاً
قصة تربوية I_icon10الثلاثاء 12 يوليو - 7:13 من طرف واثےـق الفگےـر

» بكلمة بسيطة رقيقة إسعد نفسك ومن هم حولك ..
قصة تربوية I_icon10الإثنين 11 يوليو - 8:31 من طرف واثےـق الفگےـر

» ~انظر هناك يوجد ضوء وأمل~
قصة تربوية I_icon10السبت 9 يوليو - 23:52 من طرف واثےـق الفگےـر

» كتاب صديقى لا تأكل نفسك *جدير بالقراءة*
قصة تربوية I_icon10الثلاثاء 5 يوليو - 20:47 من طرف واثےـق الفگےـر

» هل فيك هذه الصفات ؟إذاً أنت إنسان رائع
قصة تربوية I_icon10الأحد 3 يوليو - 22:55 من طرف واثےـق الفگےـر

» (قبول الذات)
قصة تربوية I_icon10السبت 2 يوليو - 7:21 من طرف واثےـق الفگےـر

» حكمة بروفيسور..!
قصة تربوية I_icon10الخميس 23 يونيو - 6:42 من طرف واثےـق الفگےـر

» خطوات في إصلاح الذات
قصة تربوية I_icon10الأربعاء 22 يونيو - 3:31 من طرف واثےـق الفگےـر

» (((مقولات في النجاح للمبدعين)))
قصة تربوية I_icon10الثلاثاء 21 يونيو - 1:12 من طرف واثےـق الفگےـر

» 365 مقولة تحفيزية متفائلة، لكل يوم في العام
قصة تربوية I_icon10الجمعة 17 يونيو - 5:46 من طرف واثےـق الفگےـر

» كتاب بوصلة الشخصية؛ أسلوب جديد لفهم الناس – دايان تيرنر – ثلما جريكو
قصة تربوية I_icon10الخميس 16 يونيو - 0:51 من طرف واثےـق الفگےـر

ضع بريدك هنااا
قصة تربوية 33310

هل اعجبك هذا؟


 

 قصة تربوية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
واثےـق الفگےـر
المدير العام
المدير العام
واثےـق الفگےـر


تاريخ التسجيل : 11/05/2011
عدد المساهمات : 53
عدد النقاط : 165
الجنس : ذكر
المهنه : قصة تربوية Engine10
الدولة : قصة تربوية Palest10
قصة تربوية 67674_10

قصة تربوية Empty
مُساهمةموضوع: قصة تربوية   قصة تربوية I_icon10السبت 4 يونيو - 5:57



رسالة تربوية قوية


هذه رسالة قوية في مجتمعنا الحديث
يبدو أننا فقدنا قدرتنا على معرفة الإتجاه السليم


أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى.
وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة

واتخاذ آخر قرار.
وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا بشكل كامل

منذ أن كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة,

لم يخفق أبدا !

سال المدير هذا الشاب المتفوق: "هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟" أجاب الشاب "أبدا"

فسأله المدير "هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟" فأجاب الشاب:

"أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري, إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي".

فسأله المدير:" وأين عملت أمك؟" فأجاب الشاب:" أمي كانت تغسل الثياب للناس"

حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما

فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.

فسأله المدير:"هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟" أجاب الشاب:" أبدا, أمي كانت دائما تريدني أن أذاكر

وأقرأ المزيد من الكتب, بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !"

فقال له المدير:" لي عندك طلب صغير.. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا صباحا"

حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه

وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة

الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر, لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه, ومع ذلك سلمته يديها.

بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.

كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين, كما أنه لاحظ فيهما بعض

الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !

كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم

ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته.

وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله.

بعد انتهائه من غسل يدي والدته, قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها.

تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل.

وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة والدموع تملأ عينيه, فسأله المدير:

"هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل؟"

فأجاب الشاب: "لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها"

فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه, فأجاب الشاب:

" أولا: أدركت معنى العرفان بالجميل, فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق.

ثانيا: بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به, أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال.

ثالثا: أدركت أهمية وقيمة العائلة."

عندها قال المدير:

"هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه, أن يكون شخصا يقدر مساعدة الآخرين

والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله... لقد تم توظيفك يا بني"

فيما بعد, قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه.

كل الموظفين عملوا بتفان كفريق, وحققت الشركة نجاحا باهرا.



الدرس:



الطفل الذي تتم حمايته وتدليله وتعويده على الحصول على كل ما يريد,

ينشأ على (عقلية الاستحقاق) ويضع نفسه ورغباته قبل كل شيء.

سينشأ جاهلا بجهد أبويه, وحين ينخرط في قطاع العمل والوظيفة فإنه يتوقع من الجميع أن يستمع إليه.

وحين يتولى الإدارة فإنه لن يشعر بمعاناة موظفيه ويعتاد على لوم الآخرين لأي فشل يواجهه.

هذا النوع من الناس والذي قد يكون متفوقا أكاديميا ويحقق نجاحات لا بأس بها,

إلا أنه يفتقد الإحساس بالإنجاز,

بل تراه متذمرا ومليئا بالكراهية ويقاتل من أجل المزيد من النجاحات.

إذا كان هذا النوع من الأولاد نربي, فماذا نقصد؟ هل نحن نحميهم أم ندمرهم؟

من الممكن أن تجعل إبنك يعيش في بيت كبير, يأكل طعاما فاخرا, يتعلم البيانو,

يشاهد البرامج التلفزيونية من خلال شاشة عرض كبيره.

ولكن عندما تقوم بقص الزرع, رجاء دعه يجرب ذلك أيضا.

عندما ينتهي من الأكل, دعه يغسل طبقه مع إخوته.

ليس لأنك لا تستطيع دفع تكاليف خادمة, ولكن لأنك تريد أن تحب أولادك بطريقة صحيحة.

لأنك تريدهم أن يدركوا أنهم - بالرغم من ثروة آبائهم - سيأتي عليهم اليوم الذي تشيب فيه شعورهم

تماما كما حدث لأم ذلك الشاب.

والأهم من ذلك أن يتعلم أبناءك العرفان بالجميل, ويجربوا صعوبة العمل, ويدركوا

أهمية العمل مع الآخرين حتى يستمتع الجميع بالإنجاز.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://faheddecor.yoo7.com
 
قصة تربوية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
واثق الفكر :: ღ.¸¸.المنتدى الرابع.¸¸.ღ :: ღ.¸¸.قصص من تجارب الآخرين.¸¸.ღ-
انتقل الى: